السيد محمد حسين الطهراني

129

نگرشى بر مقاله بسط و قبض تئوريك شريعت دكتر عبد الكريم سروش (فارسى)

فِى رَوْضَاتِ الْجِنَانِ مَعَ أَوْلِيَآءِ اللَهِ . إنَّ مَعْرِفَةَ اللَهِ أُنْسٌ مِنْ كُلِّ وَحْشَةٍ ، وَ صَاحِبٌ مِنْ كُلِّ وَحْدَةٍ ، وَ نُورٌ مِنْ كُلِّ ظُلْمَةٍ ، وَ قُوَّةٌ مِنْ كُلِّ ضَعْفٍ ، وَ شِفَآءٌ مِنْ كُلِّ سُقْمٍ . ثُمَّ قَالَ : قَدْ كَانَ قَبْلَكُمْ قَوْمٌ يُقْتَلُونَ وَ يُحْرَقُونَ وَ يُنْشَرُونَ بِالْمَنَاشِيرِ وَ تَضِيقُ عَلَيْهِمُ الارْضُ بِرُحْبِهَا فَمَا يَرُدُّهُمْ عَمَّا هُمْ عَلَيْهِ شَىْءٌ مِمَّا هُمْ فِيهِ مِنْ غَيْرِ تِرَةٍ وَتَرُوا مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ ، وَ لَا أَذًى مِمَّا نَقَمُوا مِنْهُمْ إلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ . فَسئَلُوا رَبَّكُمْ دَرَجَاتِهِمْ ! وَ اصْبِرُوا عَلَى نَوَآئِبِ دَهْرِكُمْ تُدْرِكُوا سَعْيَهُمْ ! « 1 » « فرمود : اگر مردم ميدانستند كه چه فضيلتى را در معرفت خداوند تعالى حائز ميگردند ، چشمان خود را به آنچه دشمنان از آن متمتّع هستند ، از بهجت و نضارت و ترى و تازگى حيات دنيا و نعمتهايش نميدوختند ، و دنياى ايشان در نزد اينان از آنچه را كه در زير پاهاى خود لگد ميكنند كمتر بود ، و تحقيقاً در نعمت معرفت خدا متنعّم بودند ، و چنان در مسرّت و لذّت معرفتش متلذّذ بودند كه گوئى پيوسته و بطور جاودان در باغهاى بهشتى با اولياى خدا در لذّت بسر مىبرند . معرفت خدا انيسى است كه نميگذارد هيچ وحشتى به انسان برسد ، و رفيقى است كه هيچ تنهائى با او اثرى ندارد ، و نورى است كه با او هيچ تاريكى

--> ( 1 ) « وافى » طبع سنگى ، ج 1 ، ص 42 و 43